Logo
أخبار الاقتصاد   |  
       تستعد لجنة سيدات الأعمال الصناعيات في غرفة صناعة دمشق وريفها لإطلاق ملتقى "بصمة فن" بفندق الشام ((من 4 ولغاية 6 كانون الأول 2025))        قرار وزارة الاقتصاد والصناعة المتضمن السماح باستيراد مادة الحبيبات البلاستيكية المجددة من مشتملات الفصل التاسع والثلاثون من النظام المنسق للتعرفة الجمركية.        وزارة الطاقة السورية تصدر قراراً يقضي بتحديد تعرفة مبيع الكيلو واط الساعي لاستجرار الكهرباء للمشتركين الرئيسيين في القطاعين العام والخاص المُعفيين من التقنين كلياً أو جزئياً        ردا على كتاب غرفة صناعة دمشق وريفها ... وزارة النقل تمنع شاحنات مكاتب الدور من دخول المرافئ البحرية والسماح لشاحنات القطاع الخاص بالدخول إلى المرافئ لتحميل بضائعهم        الخطوط الملكية الأردنية ممثلة بالوكيل العام مجموعة جوليا دومنا تمنح حاملي بطاقة غرفة صناعة دمشق وريفها حسم خاص بنسة 2 % على جميع التذاكر ولكافة الوجهات        السادة الصناعيين الذين لديهم استحقاقات مالية لدى شركة البوابة الذهبية تزويد الغرفة بالمعلومات وصور عن الإشعارات والمبالغ المسددة لشركة البوابة الذهبية وملىء التعهد المرفق بالتعميم وتسليمها لديوان الغرفة        مكتب برنامج الخبراء الالمان المتقاعدين "SES" يعلن من خلال ممثل البرنامج في سوريا عن إمكانية استقدام خبراء المان لتقديم خدمات استشارية متخصصة للشركات الصناعية        وزارة الاقتصاد والصناعة تصدر نظام الاستثمار في المدن الصناعية في سوريا ( رقم 432 تاريخ 18/6/2025 )       

غرفة صناعة دمشق وريفها تشارك في مؤتمر إطلاق معرض ناس تكس 2026 الدولي للنسيج الذي سيقام تحت رعاية كريمة من فخامة السيد الرئيس أحمد الشرع رئيس الجمهورية العربية السورية

دمشق 18/11/2025

شاركت غرفة صناعة دمشق وريفها ممثلة بالمهندس محمد أيمن المولوي رئيس الغرفة، في مؤتمر إطلاق معرض "ناس تكس 2026" الدولي للنسيج، الذي سيقام تحت رعاية كريمة من فخامة السيد الرئيس أحمد الشرع رئيس الجمهورية العربية السورية، والمقرر أن تنطلق فعالياته في الأول من نيسان القادم حتى الرابع منه على أرض مدينة المعارض، ليكون أكبر معرض دولي للنسيج في منطقة الشرق الأوسط، بمشاركة عدد كبير من الشركات المحلية والدولية.
شهد المؤتمر حضور الدكتور نضال الشعار وزير الاقتصاد والصناعة، الدكتور محمد يسر برنية وزير المالية، محمد ياسين صالح وزير الثقافة، عبد السلام هيكل وزير الاتصالات وتقانة المعلومات، الدكتور مصعب العلي وزير الصحة، وعدد كبير من سفراء ودبلوماسيي عدد من الدول العربية والاجنبية.
كما حضر المؤتمر عن غرفة صناعة دمشق وريفها: كل من السادة عبد الله الزايد أمين سر الغرفة، أدهم الطباع خازن الغرفة، رئيف السبيعي، وكريم الخجا أعضاء مكتب الغرفة، نور الدين سمحا، أنس طرابلسي، راضي القاسم أعضاء مجلس إدارة الغرفة.
وفي كلمة له خلال المؤتمر أكد السيد وزير الاقتصاد والصناعة الدكتور نضال الشعار أهمية صناعة النسيج كحق أساسي للإنسان، مشيراً إلى أن سورية لطالما قدمت للعالم الألبسة والنسيج كجزء من هويتها الثقافية، واعتبر الشعار أن هذه الصناعة تعكس شخصية الوطن وعزة الشعب، مشدداً على أهمية استعادة سورية لمكانتها الرائدة في هذا القطاع.
وأعلن الشعار عن شراكات اقتصادية استراتيجية مع الصين وتركيا، تهدف إلى تحويل سورية إلى مركز إقليمي لإعادة التصدير، مؤكداً على ضرورة دعم الصناعة الوطنية وتعزيزها كوسيلة لتحقيق التنمية الاقتصادية، وأشار إلى أن الوزارة ستضع قيود ذكية على المستوردات، وتمنى على غرف الصناعة على إعداد دراسة لنظام جمركي متوازن لكل المراحل التي تمر بها الصناعات النسيجية وعددها ٩، وأكد ان الوزارة ستصدر قرارات تراعي هذا النظام المتوازن الذي يراعي جميع الصناعات ومدخلاتها.
تخلل المؤتمر جلسات حوارية اقتصادية تم خلالها مناقشة كيفية تحويل صناعة النسيج من صناعة تقليدية إلى قطاع اقتصادي قادر على المنافسة، ودور هذا القطاع في التشغيل والتصدير والشراكة الاقتصادية بين القطاعين العام والخاص، وفي مداخلة له خلال الجلسة الحوارية تحدث الاستاذ أدهم الطباع خازن الغرفة أنه ينتمي لعائلة تمتلك تاريخاً عريقاً في هذا المجال يمتد لأكثر من 90 عاماً ولفت إلى أن الصناعيين في دمشق وحلب يعتبرون النسيج جزءاً من ثقافتهم وتراثهم، مؤكداً على أهمية استمرار الجيل الجديد في هذا المجال رغم وجود فرص ربح أسهل في مجالات أخرى، كما أوضح أن التطور يتطلب نقل المعرفة والخبرة من جيل إلى جيل، كما تطرق إلى التحديات التي واجهتها صناعة النسيج خلال السنوات الماضية، مثل انقطاع الكهرباء وقلة الدعم من النظام البائد، مشيراً إلى أن تلك الفترة أدت إلى فقدان العديد من الأسواق الخارجية، ومع ذلك أعرب عن تفاؤله حيال المرحلة الجديدة التي تمر بها سورية، حيث أشار إلى إمكانية إعادة فتح الأسواق الخارجية وتأمين الرعاية اللازمة للشركات الصناعية، واختتم مداخلته بالقول إن الصناعة بحاجة إلى رعاية فعلية من الحكومة لتجاوز التحديات الحالية والانتقال من المرحلة الجنينية إلى الولادة.
وفي تصريح له على هامش المؤتمر قال المهندس محمد أيمن المولوي، إن المعرض سيكون نقطة انطلاق جديدة لإحياء صناعة النسيج والالبسة في سورية و التي تعد من أهم القطاعات التي توفر فرص العمل، معرباً عن تفاؤله بعودة هذه الصناعة العريقة والقديمة قدم التاريخ والتي اشتهرت في العالم كله كالبروكار والدامسكو والحرير واليوم يجب العمل على اعادة هذه الصناعة العامة إلى مكانتها المرموقة بعد سنوات من التحديات، لافتاً إلى أهمية دعم الحكومة للقطاع النسيجي الذي يشغّل الألاف من الايدي العاملة ولتحقيق التصدير إلى الأسواق العالمية.

-----------------------------------------------------------------------------------------------------------

 

ابقى على تواصل
اشترك في القائمة البريدية