Logo

غرفة صناعة دمشق وريفها بالتعاون مع الجمعية الكيميائية السورية تحتفي بتسليم جوائز الدورة الأولى من جائزة أفضل منتج كيميائي سوري لعام 2025

دمشق 24/12/2025

في بادرة تحمل طابع الابتكار والتقدير للإبداع المحلي وتعزيزاً لمكانة القطاع الصناعي السوري على الساحة الاقتصادية قامت غرفة صناعة دمشق وريفها بالتعاون مع الجمعية الكيميائية السورية بتنظيم حفل توزيع جوائز الدورة الأولى من جائزة أفضل منتج كيميائي سوري لعام 2025 تهدف هذه المبادرة إلى تسليط الضوء على جودة وتميز المنتجات الكيميائية المصنعة محلياً.
الحفل شهد حضور الدكتور محمد يسر برنية وزير المالية، والدكتور عبد القادر حصرية حاكم مصرف سورية المركزي، المهندس محمد أيمن المولوي رئيس غرفة صناعة دمشق وريفها، والأستاذ محمد الشاعر رئيس الجمعية الكيميائية السورية، كل من السادة غسان الكسم، ومعتز طرابيشي نائبا رئيس الغرفة، عبدالله الزايد أمين سر الغرفة، أدهم الطباع خازن الغرفة، رئيف السبيعي عضو مكتب الغرفة، م. وفاء ابو لبدة، أسامة الحموي، أسامة النن أعضاء مجلس إدارة الغرفة، وعدد من أعضاء غرف التجارة والصناعة في المحافظات، وممثلي القطاع الكيميائي، وحضوراً من الخبراء والمهتمين بالقطاع الكيميائي.
خلال الحفل بين المهندس محمد أيمن المولوي رئيس الغرفة أن هذه الخطوة تأتي كمحاولة جديدة من الغرفة لتعزيز صورة الصناعات الكيميائية السورية، خاصة في ظل الانفتاح الذي تشهده الأسواق حالياً، وأشار المولوي إلى معايير التقييم العالية التي تم اعتمادها للجائزة، مع ضمان نزاهة كبيرة في عملية التحكيم، كما أعرب عن أمله بأن تسهم هذه الجائزة في تعزيز ثقة المستهلك بالمنتج المحلي، خصوصاً في ظل المنافسة مع المنتجات المستوردة التي دخلت الأسواق السورية، ودعا المستهلكين إلى التفريق بين المنتج الوطني ونظيره الأجنبي على أساس الجودة والمواصفات، وفي ختام كلمته، أشار المهندس مولوي إلى إمكانية توسيع هذه التجربة لتشمل مجالات صناعية أخرى مثل الصناعات الهندسية والنسيجية، بهدف تعزيز مكانة المنتج السوري والتركيز على تطوير وزيادة الثقة بالمنتج المحلي بعد سنوات طويلة وخاصة بعد دخول المنتجات المستوردة.
من جهته أشار رئيس الجمعية الكيميائية السورية، إلى معايير المسابقة التي تم تحديدها بعناية لدعم المنتجين المحليين وتحفيز مختلف القطاعات، وأوضح أن المسابقة التي استمرت ثلاثة أشهر، استقطبت نحو 25 مشاركة من مختلف المحافظات، وتم تقسيم الجوائز وفقاً لمعايير دقيقة شملت الجودة والإدارة وسلامة العمل، كما قامت لجنة التحكيم بزيارات ميدانية للمنشآت المشاركة لتقييمها بناءً على النقاط المحددة، وأضاف الشاعر أن الجائزة أتاحت فرصة للتبادل المعرفي بين المنتجين وأعضاء لجنة التحكيم، مؤكداً أن العديد من المشاركين استفادوا من المفاهيم الجديدة لتحسين جودة إنتاجهم.
من جهته أكد السيد وزير المالية أهمية الشراكة مع القطاع الصناعي لدعم الصناعة المحلية وإحياء قوتها، وأشار إلى إعداد مقترح مرسوم يمنح إعفاءات كبيرة للمصانع لفترة تصل إلى خمس سنوات، مع التركيز على تطوير المصرف الصناعي لتوفير الخدمات التمويلية اللازمة، وأكد على إنشاء صندوق التنمية الصناعية لتقديم تسهيلات وقروض كما دعا الصناعيين لإبداء احتياجاتهم، مشدداً على أهمية تطوير المواصفات والمقاييس وتأسيس مراكز تدريب، لأفتاً ألى وجود مشاريع مع الاتحاد الأوروبي لإنشاء مراكز في دمشق وحلب لتحسين جودة المنتجات.
أوضح حاكم مصرف سوريا المركزي أهمية احتفالية الجمعية الكيميائية ودور الصناعيين في توفير المواد والإنتاج، وذكر أن سورية كانت رائدة صناعياً منذ الاستقلال، وفقاً لتقرير البنك الدولي حتى عام 1956 وأشار إلى أن الوضع الحالي يمثل فرصة لتحسين البنية التحتية وتعزيز القدرة التنافسية، مؤكداً على أهمية الصناعة في تلبية احتياجات السوق وخلق فرص عمل وتقليل الاعتماد على الواردات.
مدير هيئة المواصفات والمقاييس أكد على العمل المتواصل على تطوير المواصفات بما يتلاءم مع احتياجات الصناعيين ويسهم في تحفيز تجارتهم، وأشار إلى أن وضع المعايير ليس لإعاقة الإنتاج أو فرض قيود، بل للارتقاء بمستوى الجودة الوطنية، وأضاف أن الهيئة تعمل على تحديث العديد من المواصفات القديمة لمواكبة المعايير الدولية، موضحًا الجهود المبذولة لتفعيل دور الهيئة في منظمة المواصفات الدولية (ISO) ومنظمة التعاون الدولي وذلك بهدف وضع سورية في مصاف الدول الفاعلة في هذا المجال.
وبحديثها لوسائل الاعلام أكدت المهندسة وفاء أبو لبدة عضو مجلس إدارة الغرفة ورئيسة القطاع الكيميائي، أن الهدف من هذه الجائزة هو رفع مستوى المنتجات الكيميائية السورية لتتوافق مع المواصفات القياسية الدولية وتلبية احتياجات السوق المفتوح، وأشارت إلى أن المسابقة شملت فئات متعددة مثل المنظفات، مستحضرات التجميل، الدهانات، الزيوت المعدنية، والمواد الإسمنتية وغيرها، مع توقع إدراج فئات إضافية في النسخ القادمة بناءً على نجاح التجربة.
شهد الحفل توزيع جوائز أفضل المنتجات الكيميائية وتكريم مجموعة من الشركات والمنتجات المتميزة في هذا القطاع، وفي فئة سوائل الغسيل حقق منتج "برافو" المركز الأول بحصوله على الجائزة الذهبية، وسائل الجلي "كرمل"، كما فازت شركة "GMC" بنفس الجائزة ضمن فئة الدهانات المنزلية، وفوز "تريبتون" عن فئة زيوت محركات السيارات، فيما توجت شركة "الخشارفة" عن منتج زيوت محركات السيارات الهجينة بنفس الشرف، أما في مجال مطري الغسيل فقد أحرز منتج "كان" الجائزة الذهبية، وبرز منتج السماد المعدني "كسواني" بينما حصد شامبو "كليستو" المركز الذهبي بين منتجات الشامبو.
بالنسبة للجوائز الفضية حاز منتج "كرمل" على تكريم فئة سوائل الغسيل، كما حصل سائل الجلي "مدار" على الجائزة الفضية عن فئته، وفي الدهانات المنزلية، نالت شركة "TACO" الجائزة الفضية، إلى جانب شامبو "إيليت" الذي استحق نفس الفئة الفضية.
أما الجائزة البرونزية فقد ذهبت إلى سائل الغسيل "الأفراح" وسائل الجلي "بشرى" من ناحية أخرى، تم منح جائزة التميز لسائل الاستحمام "كليستو"، السماد العضوي "كوري" وسيراميك الجدران من شركة "بلقيس".

-----------------------------------------------------------------------------------------------------------

 

ابقى على تواصل
اشترك في القائمة البريدية