Logo
أخبار الاقتصاد   |  
سورية وبيلاروس توقعان ست اتفاقيات في مجالات التبادل التجاري والتربية والإسكان والنقل والصناعة والجمارك        مصرف سورية المركزي يصدر قرارا بتمديد المهل الممنوحة للمستوردين لتقديم بوالص الشحن الأصلية والشهادة الجمركية الأصلية المحددة ضمن القرار الناظم لعمليات التمويل عن طريق المصارف (حصراً )        برعاية السيد وزير الصناعة زياد صبحي صباغ أقيمت ورشة عمل بعنوان: “الصناعات النسيجية السورية الواقع ومتطلبات التعافي والنهوض” وذلك في مكتبة الأسد الوطنية بدمشق.        أصدر السيد وزير الاقتصاد والتجارة الخارجية الدكتور محمد سامر الخليل قرارا يقضي بتشكيل لجنة (التدخل السريع الخاص بالعملية التصديرية)        مشروع قانون لإعفاء مستوردات مواد البناء وتجهيزات الإكمال غير المتوافرة محلياً الحاصلة على إجازة الاستثمار من الرسوم الجمركية        لتبيان اسباب المشكلات التي أدت إلى توقف عدد من المنشآت المتخصصة بصناعة البراميل والأنابيب المعدنية في القلمون بالريف الدمشقي عقد في مقر الغرفة اجتماع برئاسة الأستاذ لؤي نحلاوي نائب رئيس الغرفة مع عدد من السادة الصناعيين       

د. سامر الدبس لموقع دام برس: نسعى مع الفريق الحكومي للحد من ارتفاع الأسعار وتأمين بيئة عمل مستقرة لاستمرار الانتاج

تلعب غرفة صناعة دمشق وريفها دوراً أساسياً في دعم المواطنين والوقوف إلى جانبهم ورفع القدرة الشرائية لهم، لذلك دعت الغرفة السادة الصناعيين لضرورة تخفيض أسعار منتجاتهم وخاصة بمناسبة اقتراب شهر رمضان المبارك في ظل تحسن قيمة العملة الوطنية، مما يساعد في رفع القدرة الشرائية للمواطن السوري وينشط دوران العجلة الاقتصادية للقطر، كما تسعى الغرفة دائماً لدعم وتأمين حاجات ومتطلبات الصناعيين الذين لم يتوقفوا عن تزويد الأسواق السورية بالمنتجات الوطنية في ظل الحصار الاقتصادي الظالم على سورية، وللحديث أكثر عن الإجراءات التي تتخذها الغرفة للوقوف بجانب المواطنين في ظل ارتفاع الأسعار، ولدعم الصناعيين السوريين؛ دام برس التقت رئيس غرفة صناعة دمشق وريفها الدكتور سامر الدبس الذي أكد أن الحصار الاقتصادي الظالم وقانون قيصر المفروض على سورية أعاق العملية الإنتاجية بكل مكوناتها إضافة إلى الإغلاق الحاصل في الأسواق الخارجية وإنقطاع السبل وارتفاع أجور النقل والشحن بسبب جائحة كورونا حيث انعكس بزيادة تكاليف الإنتاج المحلي بمعظم قطاعاته، منوهاً إلى أن الغرفة تسعى بالمشاركة مع الفريق الحكومي للحد من ارتفاع أسعار المنتجات الصناعية الوطنية من خلال تأمين بيئة العمل المستقرة لاستمرار العملية الإنتاجية والحفاظ على استقرار أسعار المواد الأولية وتسهيل المعوقات التي تعترض سبل توفرها والعمل مع الأخوة الصناعيين المنتجين في تخفيض أسعار منتجاتهم مما يساعد في رفع القدرة الشرائية للمواطنين وتنشيط حركة المبيعات في الأسواق المحلية .
وأضاف الدبس " من المهم أن تصنع الشركات الصناعية في أولوياتها النشاط التسويقي لها والذي يعكس قدرة وجودة منتجاتها في الأسواق الاستهلاكية، كما أن نجاح مهرجان التسوق صنع في سورية الذي تنظمه غرفة صناعة دمشق وريفها منذ أكثر من خمس سنوات أعطى دليلاً هاماً في تعزيز الثقة والتفاعل ما بين المنتج والمستهلك في اقتناء المنتجات الوطنية ودعم البعد الاجتماعي في دعم العلاقات بين فئات المجتمع في المحافظات".
وبيّن الدكتور سامر أن الغرفة ستعمل خلال شهر رمضان المبارك في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي يمر بها القطر جراء العقوبات الظالمة على تنظيم مهرجان التسوق صنع في سورية حيث تكون فيه المنتجات الوطنية معروضة بسعر الجملة مما يساعد الأخوة المواطنون من اقتناء حاجاتهم بأسعار المصنع مباشرة مما يحقق الهدف التسويقي لهذه المهرجانات ويساعد في تنشيط عجلة الإنتاج الوطني .
وعن دعم الصناعيين الذين يقومون بجهود كبيرة لتزويد السوق السورية بالمنتجات الوطنية بالرغم من جائحة كورونا وفي ظل الحصار الاقتصادي الظالم أوضح الدبس أن الصناعيون السوريون أثبتوا أنهم رجال صامدون نشيطون في تأمين مستلزمات مصانعهم والاهتمام بعدم توقف عجلة الإنتاج بالرغم من الظروف المناسبة التي يمرون بها وتسعى غرفة صناعة دمشق وريفها مع الجهات الحكومية للحد من الآثار السلبية لمثل هذه التحديات والسعي لتأمين بيئة العمل المناسبة لاستمرار العملية الإنتاجية وتأمين حوامل الطاقة الأساسية واستقرار سعر الصرف لضمان استمرار استقرار توريد حاجات السوق المحلية من المنتجات الوطنية.
ونوه رئيس غرفة صناعة دمشق وريفها إلى أنه مؤمنٌ بقدرة الصناعة الوطنية على الصمود والانطلاق من جديد بالتعاون المستمر مع أعضاء الفريق الحكومي لاتخاذ القرارات المناسبة السريعة التي تساعد في استقرار عمل الصناعي ورفع القدرة التنافسية للمنتج الوطني وعودة الازدهار للصناعة السورية بإذن الله .
نقلا عن موقع #دام_برس الاخباري

 

ابقى على تواصل
اشترك في القائمة البريدية