المرسوم الرئاسي رقم /69/ لعام 2026 .. دعم ضريبي للمنشآت المتضررة في إطار مسار التعافي الاقتصادي وإعادة تنشيط الإنتاج
وزارة المالية تصدر القرار رقم 421 تاريخ 24/3/2026 المتضمن الزام المستوردين بإبراز براءة ذمة مالية سارية صادرة عن الهيئة العامة للضرائب والرسوم أو مديرياتها عند القيام بعمليات الاستيراد
استجابةً لتوصيات غرف الصناعة والتجارة حرصاً على الحد من ظاهرة المستورد الوهمي، ومكافحة التهرب الضريبي أصدرت وزارة المالية قرار يستوجب من خلاله استيفاء سلفة ضريبية من المستوردون بقيمة 2 في المئة من قيمة الفاتورة.
وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل تصدر قرارا يتضمن تشكيل لجنة مهمتها البت في الطلبات المقدمة الى الوزارة خلال فترة نفاذ مرسوم الإعفاء بخصوص وقف العمل للمنشات المتضررة نتيجة أعمال النظام البائدة اعتباراً من 15- 3-2011
وزارة المالية تصدر قرار بخصوص تشكيل لجنة للكشف على المنشآت المتضررة
ضرورة تسجيل جميع العمال بالمؤسسة العامة للتامينات الاجتماعية بأجورهم الحقيقية وبتواريخ التحاقهم الفعلية بالعمل لديهم
غرفة صناعة دمشق وريفها تدعو جميع السادة الصناعيين إلى التعامل بروح إيجابية ومسؤولة مع إجراءات التحصيل الضريبي، والمبادرة إلى تسوية الالتزامات المستحقة وتقديم بيانات ضريبية صادقة ومقنعة وفق القوانين والأنظمة
المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية تعلمنا بعدم قبول أي معاملة لصناعي الا اذا أبرز صورة عن تسجيل الغرفة لنفس العام (تطلب لمرة واحدة )
وزارة الاقتصاد والصناعة تصدر نظام الاستثمار في المدن الصناعية في سوريا ( رقم 432 تاريخ 18/6/2025 )
للبحث في المواد الأولية ودراسة خواصها ومميزاتها لإنتاج الألبسة والمنسوجات والتي توافق كل الاحتياجات ومختلف الظروف والاستعمالات زار أعضاء القطاع النسيجي في غرفة صناعة دمشق وريفها المهندس محمد معن زين العابدين جذبة وزير الصناعة حيث عقد اجتماع بحضور كل من السادة معاون وزير الصناعة م. بشار زغلولة، وكل من السادة أعضاء مجلس الإدارة عن القطاع النسيجي : م. محمد مهند دعدوش و أ. نور الدين سمحا و أ. عصام الشامي.
حيث أكد وزير الصناعة على أهمية التشبيك بين القطاعين العام والخاص وتمازج الخبرات ولفت إلى أن كل من القطاعين له صفة، وأعتبر أن القطاع العام يمثل مدرسة كلية، كما أن القطاع الخاص يمثل شركات عائلية، مؤكداً على أن التكامل الاقتصادي الصناعي للقطاعين خلقته المدرسة الوطنية.
ولفت السيد الوزير إلى ضرورة وجود صناعة سورية تبدأ من الألف إلى الياء و إعطاء منتج جيد مما يؤدي إلى الخروج من حالة الاختناق، وأن الهدف الاساسي هو التصدير وجلب القطع الاجنبي، ونوه إلى أن الاستيراد من بلدان تدعم صناعاتها بوسائل متعددة يلحق ضرراً كبيراً بالصناعة الوطنية.
واطلع جذبة من السادة الأعضاء على المشاكل التي يعاني منها قطاع صناعة الألبسة المتمثل بالخوف على القطاع من قلة التصدير ويعود ذلك لارتفاع الكلفة للأقمشة والخيوط وارتفاع المواد الأولية بالإضافة للقرارات التي تقلص استيراد الأقمشة، كما أن المواد الأولية المصنعة محلياً لا تلبي حاجة السوق لا نوعاً ولا سعراً وذلك ما يحتم استيراد الأقمشة من الخارج.
وشدّد السادة الأعضاء على عدة مطالب منها ضرورة دعم الصناعة بقوانين داعمة تبقي على منح اجازات الاستيراد للأقمشة المسنرة للصناعيين وإعطائه تحفيزات وتسهيلات شبيهة بتلك التي تقدم لصناعيي العالم، مؤكدين على ضرورة إيجاد مواد أولية صنعية ذات مميزات خاصة توافق أغراضاً معينة لخلط أنواع متعددة ومختلفة من الانتاج ومواصفات جديدة ومحسنة، تلائم استعمالات معينة.
ووعد السيد الوزير بمتابعة كافة المطالب لافتاً إلى أن التعاطي مع الملفات الإنتاجية يسلك مساراً جديداً لا سيما بعد اتخاذ الحكومة إجراءات تهدف إلى حماية الإنتاج الوطني.
وفي نهاية الاجتماع تم الاتفاق على تنظيم زيارة ميدانية لبعض المنشآت وإعداد ملف يضم بيانات واحصائيات عن الأقمشة المتوفرة والاصناف التي لا يمكن تصنيعها محلياً، بالإضافة لإعداد حلقة عمل خاصة بالأقمشة.
2026 © جميع الحقوق محفوظة لغرفة صناعة دمشق | Powered by SyrianMonster Web Service Provider
