Logo
أخبار الاقتصاد   |  
إقبال واسع على معرض “صنع في سورية” ببغداد لليوم الخامس على التوالي        وزارة الرزاعة والاصلاح الزراعي وخلال مشاركتها في "معرض صنع في سورية" ببغداد: المعرض فرصة لترويج المنتج الزراعي السوري        غرفة صناعة دمشق وريفها تطلق معرض "صنع في سورية" على أرض مدينة معرض بغداد الدولي في العاصمة العراقية بغداد بمشاركة أكثر من 200 شركة صناعية سورية ويستمر المعرض حتى 29 من كانون الأول 2017        بحضور غرفة صناعة دمشق وريفها انطلفت فعاليات الملتقى السوري الصيني بدمشق        رئيس غرفة صناعة دمشق وريفها أكد خلال كلمته التي ألقاها ضمن فعاليات الملتقى السوري الصيني أن التعاون الاقتصادي بين سورية والصين يعد نموذجٱ يحتذى به منذ القدم        رئيس غرفة صناعة دمشق وريفها سلط الضوء في كلمته خلال الملتقى السوري الصيني على أهم النقاط في مجالات التعاون للنهوض بالعمل الاقتصادي بين سوريا والصين في المرحلة القادمة        المصرف الصناعي يعلن عن بدء منح قروض تشغيلية طويلة وقصيرة ومتوسطة الأجل لتمويل المشاريع الصناعية في المناطق الآمنة فقط.        رئيس غرفة صناعة دمشق وريفها الاستاذ سامر الدبس: الهبوط الحاد لسعر الصرف يتسبب بخسائر كبيرة ولذلك نبحث عن الاستقرار في سعر الصرف        السيد رئيس مجلس الوزراء في اجتماع عمل مع روؤساء غرفة الصناعة والتجارة والفعاليات الاقتصادية لوضع رؤية مشتركة لتحقيق الاستقرار في السياسة النقدية        انتهاء أعمال تأهيل معمل أعلاف عدرا حيث سيتم وضع معمل الأعلاف بعدرا بالخدمة خلال أيام بعد إعادة تأهيله بتكلفة بلغت 350 مليون ليرة.       

(اتفاقية التعاون المشترك بين الغرفة الصناعية بدمشق / الجمهورية العربية السورية/ والاتحاد العام للصناع)

اتفاقية التعاون المشترك
بين 
الغرفة الصناعية بدمشق / الجمهورية العربية السورية
و
الاتحاد العام للصناعات الفلسطينية / دولة فلسطين
 
إن الغرفة الصناعية بدمشق والاتحاد العام للصناعات الفلسطينية المشار إليهما فيمايلي بالطرفين، وانطلاقاً من الروابط القومية والعلاقات الأخوية التي تربط القطرين الشقيقين، وتعزيزاً للرغبة المشتركة في تطوير ميادين التعاون والعمل المشترك بين المنظمات المهنية للقطاع الخاص، وبما يخدم ويوسع آفاق العلاقات بين المؤسسات الصناعية والتجارية وفي البلدين الشقيقين.
فقد اتفقا على ما يلي:
المادة الأولى:
يقوم الطرفان ببذل كل مافي وسعهما من أجل تنشيط وتنمية التعاون في مختلف الميادين التجارية والصناعية.
المادة الثانية:
يعمل الطرفان على دعم وتنشيط الاتصالات بين المؤسسات الصناعية والتجارية في القطرين الشقيقين وتقديم كل التسهيلات الممكنة في هذا المجال.
المادة الثالثة:
يعمل الطرفان على تشجيع المؤسسات الصناعية والتجارية والمستثمرين في الدخول في مشاريع مشتركة وفق القوانين والتشريعات للاستثمار في البلدين، وتوفير المعلومات والتسهيلات الممكنة لذلك.
المادة الرابعة:
يعمل الطرفان على تبادل زيارات الوفود والبعثات التجارية والصناعية لفرص التعرف على الإمكانات المتاحة لتوسيع آفاق التبادل التجاري والتعاون الصناعي والفني بين الطرفين.
المادة الخامسة:
يسعى الطرفان إلى تنظيم اللقاءات والندوات المشتركة حيثما كان ذلك ممكناً واستثمارها لتوسيع قاعدة التعاون والمعرفة بقدرات القطرين في مختلف الأنشطة والفعاليات الاقتصادية.
المادة السادسة:
يقوم الطرفان بتبادل المعلومات عن القوانين والتشريعات المنظمة للنشاط الاقتصادي، وكذلك تبادل المطبوعات التي تصدر عنهما والمعلومات الأخرى التي تساعد على تعزيز الروابط الاقتصادية.
المادة السابعة:
يعمل الطرفان على تشجيع مشاركة المؤسسات الصناعية والتجارية في المعارض الدولية والمتخصصة التي تقام في القطرين الشقيقين، والسعي لتوفير التسهيلات والخدمات الضرورية لذلك.
المادة الثامنة:
يسعى الطرفان إلى معاونة رجال الصناعة والتجارة والأعمال في تجاوز الصعوبات التي قد تنشأ عن عمليات التبادل التجاري والتعاون الصناعي، واتخاذ الإجراءات الممكنة لمعالجتها بالطرق الودية أو بالتحكيم لديهما.
المادة التاسعة:
يسعى الطرفان إلى إبداء المعاونة الممكنة لتشجيع تبادل الخبرات الفنية والتقنية وفرص التدريب بين المشروعات والشركات الصناعية في القطرين الشقيقين.
المادة العاشرة:
يعمل الطرفان على تبادل الخبرات على صعيد الأجهزة التنفيذية للغرفة الصناعية بدمشق والاتحاد العام للصناعات الفلسطينية وتبادل الفرص التدريبية المناسبة لهذا الغرض.
المادة الحادية عشر:
يعمل الطرفان على العمل بفض النزاعات التي قد تحدث بين المستثمرين من البلدين بطرق التوفيق والتحكيم.
المادة الثانية عشر:
يعقد الطرفان اجتماعات وبالتناوب في كل من القطرين، كلما اقتضى الأمر لمراجعة وتدارس سبر تنفيذ بنود هذا المحضر والبحث في السبل والوسائل العلمية لوضعه موضع التطبيق والارتقاء بعلاقات التعاون والتبادل التجاري والصناعي إلى مستويات أكثر تقدماً لخدمة المصالح المشتركة للقطرين الشقيقين.
المادة الثالثة عشر : 
يعمل الطرفان على توحيد الجهود نحو توحيد الطاقات الممكنة لإنشاء غرفة صناعية عربية تهدف إلى تعزيز التعاون وتبادل الخبرات الفنية في الكيانات الممثلة للقطاع الصناعي في الوطن العربي و التشجيع نحو تهيئة المناخات الاستثمارية المشتركة بين الأقطار العربية.
المادة الرابعة عشر : 
يدخل هذا المحضر حيز التنفيذ اعتباراً من تاريخ توقيعه ، ويبقى نافذا لحين إخبار أحد الطرفين الآخر برغبته في إنهائه.
حرر هذا المحضر ووقع عليه في دمشق بثلاث نسخ أصلية باللغة العربية 
بتاريخ30 /8/2001
 
 
عن الاتحاد العام للصناعات الفلسطينية
عن الغرفة الصناعية بدمشق
د.طلال ناصر الدينرئيس الاتحاد
د.يحيى الهنديرئيس الغرفة
مذكرة حول تتبع تنفيذ اتفاقية الغرفة الصناعية بدمشق مع بعثة التجارة والصناعة الألمانية
 
بناء على قانون إحداث الغرفة الصناعية بدمشق رقم 133 لعام 1938 ونظامها الداخلي المصدق بقرار وزير الصناعة رقم 1370 لعام 1975 حيث تم تحديد أهداف الغرفة وأنشطتها وخاصة فيما يتعلق بالعمل على توسيع القاعدة الصناعية في سورية وتطوير الصناعات القائمة ورعاية مصالح الصناعيين المنتسبين للغرفة من خلال تقديم الخدمات لهم، وعلى الخصوص مايرتبط بقضايا التدريب والتأهيل وتوسيع المعرفة في الأمور الفنية والإدارية والمالية
وانطلاقاً مما سبق فقد أبرمت الغرفة الصناعية بدمشق وبعثة الصناعة والتجارة الألمانية اتفاقية مشروع شراكة وذلك بتاريخ 26/7/2000 حيث تهدف هذه الاتفاقية إلى:
1- تحسين الوضع التنافسي للشركات السورية المتوسطة والصغيرة في الأسواق المحلية والعالمية
2- المساهمة في دعم مشاريع الغرفة المتعلقة بالمعلوماتية وحماية البيئة ودعم قطاع المرأة الصناعية
3- المساهمة في تحقيق أهداف الغرفة بتطوير الصناعة ونقل التكنولوجيا الحديثة
هذا وتعتبر تلك الاتفاقية سارية المفعول لغاية 30/4/2002 ويتم تنفيذها بروح من الثقة المتبادلة بين الفريقين وبالتنسيق بين ممثليهما.
وبناءً على ماتقدم فقد عقدت عدة اجتماعات بين المختصين من كلا الطرفين لإعداد خطة عمل يتم من خلالها تنفيذ أهداف الاتفاقية وتوفير كافة التسهيلات لذلك، ولقد أمكن بالتعاون والمتابعة الجدية تنفيذ الأنشطة المتعلقة بالتدريب والتأهيل وكذلك الجولات الإطلاعية ومن ثم تزويد الغرفة بالمعدات اللازمة لتطوير عملها؛ وندرج فيما يلي ماتم إنجازه.
أولاً- فيما يتعلق بتزويد الغرفة بالتجهيزات:
* أمكن من خلال الاتفاقية تزويد الغرفة الصناعية بدمشق بخمسة أجهزة كمبيوتر وطابعة ليزرية من أجل تنفيذ خطتها في تدريب الصناعيين على استخدام الحاسب الشخصي. وقد وضعت تلك الأجهزة بعد أن استكملت الغرفة مستلزماتها من الطاولات وتوصيلات الشبكة ومعدات الحماية قيد الاستثمار في التدريب وتطوير أعمال الغرفة في المسح الصناعي، والأرشيف، وإصدار بطاقات العضوية بعد أن أضيف إليها المعدات اللازمة لذلك، وكذلك أمكن الاستفادة من تلك الحواسب في تدريب طلاب المعاهد المتوسطة المفرزين إلى التدريب لدى الغرفة بمجال أعمال السكرتاريا والأرشيف.
* كما تم تزويد الغرفة بأربعة وعشرون مقعداً دراسياً لقاعة المحاضرات أمكن بواسطتها استخدام القاعة المخصصة لأنشطة الغرفة من تقديم خدماتها بشكل جيد وتنفيذ الأنشطة من المحاضرات وورش العمل والاجتماعات الخاصة بالصناعيين والدورات التدريبية بالإضافة إلى اجتماعات اللجان الصناعية التخصصية.
ثانياً- فيما يتعلق بالجولات الإطلاعية:
* أمكن من خلال الاتفاقية تأمين جولة إطلاعية لعضو مجلس إدارة من الغرفة الصناعية بدمشق لزيارة مقر البعثة في ألمانيا وزيارة الغرف الألمانية للاطلاع على أعمالها وأنشطتها والخدمات التي تقدمها لنقل تلك الأنشطة والخدمات للغرف السورية. 
* كما أمكن من خلال الاتفاقية توفير زيارة لمجموعة من سيدات الأعمال الصناعيات لغرفة صناعة عمان للاطلاع على التجربة المنفذة في مجال حاضنات الأعمال لنقل تلك التجربة لسورية.
ثالثاً- فيما يتعلق بالندوات والدورات التدريبية وورش العمل:
* استطاعة الغرفة الصناعية بدمشق بالتعاون مع بعثة التجارة والصناعة الألمانية ومن خلال الاتفاقية إقامة العديد من ورش العمل والندوات والمحاضرات خلال عام واحد وهي:
 
 
1- ندوة وطنية حول مساهمة المرأة في التنمية الصناعية
2- ندوة حول الحد من التلوث البيئي
3- التجارة الإلكترونية
4- كيف تصدر..؟
5- إدارة المياه العادمة الصناعية
6- ندوة حول الحاضنات التكنولوجية
7- نظام الإدارة البيئية ISO 14000
8- مهارات الإدارة
9- مستجدات الـ ISO 9000
10- فن القيادة والإدارة العليا
11- التجارة الإلكترونية
 
ولقد قدمت بعثة التجارة والصناعة الألمانية الخبراء والمختصين الأجانب والمحليين لتنفيذ تلك الدورات وتوفير المستلزمات العلمية والمادية لها.
* كما أمكن للغرفة الصناعية الاستفادة من الأنشطة التي تنفذها بعثة التجارة والصناعة الألمانية في عمان وخاصة حول نقل تجربة إحداث حاضنات الأعمال وخبرة 
الخبيرة الألمانية السيدة ماريتا ريدك بذلك.
هذا واستطاعت الغرفة من خلال تلك الدورات والندوات وورش العمل تعميم المعرفة على عدد كبير من الصناعيين السوريين وأصحاب الاهتمام من غير الصناعيين كما جرى تعميم الفائدة من خلال إدراج المحاضرات الملقاة في تلك الأنشطة بنشرات ومجلة الغرفة الصناعية التي توزع على كافة الجهات الرسمية والصناعية والغرف العربية والسفارات الأجنبية والمنظمات، وكذلك الإعلان عن تلك الأنشطة وفعالياتها في الصحافة الوطنية.
وبناءً على ماسبق فقد أمكن تحقيق أهداف الاتقافية في التعريف بالإمكانيات المتوفرة لدى الشريك الألماني والاطلاع على التجارب الأوربية والعربية المتقدمة لدعم مشاريع الغرفة المتعلقة بالمعلوماتية وحماية البيئة وتحسين الوضع التنافسي للشركات السورية المتوسطة والصغيرة.
ولابد في هذا السياق من الإشادة بالجهود التي بذلها رئيس وموظفي بعثة التجارة والصناعة الألمانية في بيروت وخاصة الدور الهام الذي لعبه السيد ألكسي نعسان في التحضير لإنجاز تلك الاتفاقية والمتابعة الدؤوبة لتنفيذ أنشطتها التي أصبحت متميزة في الغرفة الصناعية بدمشق 
وسورية بشكل عام.
هذا وإن خطة العمل للسنة الثانية من تلك الاتفاقية تطمح لأنشطة أوسع وأكبر في مجال الجولات الاطلاعية واستقدام الخبراء والمعارض وتوفير التجهيزات اللازمة لتطوير عمل الغرفة، وسيتم إعداد تلك الخطة الطموحة في اجتماع يضم ممثلي الفريقين لاحقاً.
 
مندوب الغرفة الصناعية بدمشق
 
المهندس هيثم الميداني
ابقى على تواصل
اشترك في القائمة البريدية