Logo
أخبار الاقتصاد   |  
غرفة صناعة دمشق وريفها تقوم بإنشاء صندوق التكافل الصناعي للحد من تأثير النتائج السلبية لفايروس كورونا        غرفة صناعة دمشق وريفها تصدر تعميم بالإجراءات اللازمة لنقل العمال و المتضمن أيضاً الرقم الساخن للاتصال في حال مطالبة أي جهة لكم بإغلاق المنشآت أو وجود أي عرقلة في المواصلات أو العمل وذلك ضمن الاجراءات الاحترازية لمكافحة فايروس كورونا        غرفة صناعة دمشق وريفها تصدر تعميم باتخاذ كافة إجراءات الوقاية للعمال والإداريين في بيئة العمل من توفير الكمامات والقفازات الواقية والكحول الطبي والمواد المعقمة والتأكد من صحة العاملين لديكم بشكل دوري وتحت طائلة المسؤولية بإغلاق المنشآت في حال عدم الالتزام بإجراءات الوقاية        غرفة صناعة دمشق وريفها تصدر التعميم رقم 39 الخاص بعملية نقل العمال إلى المصانع ضمن الاجراءات الاحترازية لمكافحة فايروس كورونا        غرفة صناعة دمشق وريفها تصدر التعميم رقم 38 الخاص باستمرار العمل في كافة المنشآت الصناعية على اختلاف أنواعها لضمان عدم توقف العملية الإنتاجية أياً كانت الظروف في دمشق وريف دمشق        اعتمدت رئاسة مجلس الوزراء خطة وزارة الصحة بالتنسيق مع الوزارات الأخرى للستة أشهر المقبلة للتصدي لفيروس كورونا        أصدر وزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك الدكتور عاطف النداف قراراً قضى بموجبه تشكيل لجنة خاصة لتحديد الأسعار في جميع المحافظات        انخفضت أسعار الذهب عالميا اليوم كما واصلت أسعار النفط تراجعها        صرح رئيس غرفة صناعة دمشق وريفها بأن الغرفة تعمل على إحصاء كل المنشآت التي تعمل على إنتاج المواد التي يحتاجها المواطنون للوقاية من فايروس كورنا        تشكيل لجنة خاصة للتواصل مع المعامل المنتجة للمعقمات والمنظفات بهدف معرفة التكلفة الحقيقية لهذه المنتجات       

الدبس: الصناعيون هم من دعوا لإيقاف التهريب لأضراره على الاقتصاد الوطني

نفذت الجمارك حملتها لمكافحة التهريب, بعد أن أطلقتها الحكومة كشعار <<سورية خالية من التهريب>>.. وفي هذا السياق أكد رئيس غرفة الصناعة سامر الدبس أنه لم نأت بجديد عندما نقمع باعة صغاراً ونصادر بضائعهم , وتساءل: هل تم ضبط أو معاقبة اسم واحد من الأسماء الكبيرة ؟ ولماذا لا يتم ضبط معبر سرمدا الذي يعد هو مصدر التهريب؟ والأهم من كل ذلك كيف تصل البضائع المهربة إلى السوق؟ وأضاف: إن الصناعيين من دعاة إيقاف التهريب لأضراره على الاقتصاد الوطني وبشكل خاص على الصناعة الوطنية, والهدف من حملة مكافحة التهريب هو المعابر الحدودية, أي المعالجة من النبع وضبط الأمور من هناك، لكن استهداف التاجر الصغير الذي يعتمد على محله الصغير كمصدر رزق وحيد لأسرته، لا يحل المشكلة. خاصة مع غض النظر عن المهربين الكبار الذين يدخلون البضائع المهربة إلى الأسواق إضافة إلى المخلصين الجمركيين الذين يتلاعبون بالمهربات..! بدليل المواد الغذائية المنتهية الصلاحية والفروج التركي، والخطورة في غذائيات الأطفال التركية التي يسجلون عليها (صنع في سورية) ليتم ارسالها إلى سورية وكذلك موضوع الألبسة وغيرها .

 

المصدر : صحيفة تشرين

ابقى على تواصل
اشترك في القائمة البريدية